دُعَاءُ قَبْلَ تِلَاوَةِ
الْقُرْآنِ وَنَشْرِهِ
بِسْمِ
اللهِ الّٰلهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هٰذَا كِتَابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ
عَلَى رَسُوْلِكَ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَكِتَابُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ رَسُوْلِكَ وَفِيْهِ حُكْمُكَ وَشَرَائِعُ دِيْنِكَ
أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ وَجَعَلْتَهُ عَهْدَ أُمَّتِكَ إِلَى خَلْقِكَ وَحَبْلًا
مُتَّصِلًا فِيْمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِكَ
الّٰلهُمَّ نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتَابَكَ
الّٰلهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِيْ فِيْهِ عِبَادَةً وَقِرَاءَتِيْ
فِيْهِ تَفَكُّرًا وَفِكْرِيْ فِيْهِ اعْتِبَارًا وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اتَّعَظَ بِبَيَانِ
مَوَاعِظِكَ فِيْهِ وَاجْتَنَبَ مَعَاصِيَكَ وَلَا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِيْ كِتَابَكَ
عَلَى قَلْبِيْ وَلَا عَلَى سَمْعِيْ وَلَا تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِيْ غِشَاوَةً وَلَا
تَجْعَلْ قِرَاءَتِيْ قِرَاءَةَ لَا تَدَبُّرَ فِيْهَا بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبُّرُ
آيَاتِهِ وَأَحْكَامَهُ آخِذًا بِشَرَائِعِ دِيْنِكَ وَلَا تَجْعَلْ نَظَرِيْ فِيْهِ
غَفْلَةً وَلَا قِرَاءَتِيْ هَذَرًا إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤُوْفُ الرَّحِيْمُ.
دُعَاءُ عِنْدَ تِلَاوَةِ بَعْضِ
الْقُرآنِ الْكَرِيْمِ
الّٰلهُمَّ إِنِّي قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ
كِتَابِكَ الَّذِيْ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ
وَرَحْمَتُكَ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا وَلَكَ الشُّكْرُ وَالْمِنَّةُ عَلَى مَا
قَدَّرْتَ وَوَفَّقْتَ
الّٰلهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِمَّنْ يُحِلُّ حَلَالَكَ
وَيُحَرِّمُ حَرَامَكَ وَيَجْتَنِبُ مَعَاصِيَكَ وَيُؤْمِنُ بِحُكْمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ
وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوْخِهِ وَاجْعَلْهُ لِي شِفَاءً وَّرَحْمَةً وَحِرْزًا وَّذُخْرًا
الّٰلهُمَّ اجْعَلْهُ لِيْ أُنْسًا فِى قَبْرِيْ وَأُنْسًا
فِى حَشْرِيْ وَأُنْسًا فِى نَشْرِيْ وَاجْعَلْهُ لِي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأْتُهَا
وَارْفَعْ لِيْ بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَجَةً فِى أَعْلَى عِلِّيِّيْنَ آمِيْنَ يَا رَبَّ
الْعَالَمِيْنَ
الّٰلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ
وَنَجِيِّكَ وَدَلِيْلِكَ وَالدَّاعِى إِلَى سَبِيْلِكَ وَعَلَى أَوْلِيَآءِكَ وَخُلَفَآءِكَ
الْمُسْتَحْفَظِيْنَ دِيْنَكَ الْمُسْتَوْدَعِيْنَ حَقَّكَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ
السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.